تابعنا على انستجرام تابعنا على تويتر تابعنا على الفيسبوك
اكتب بريدك الإلكتروني هنا :
الاستاذه:ميره صقر :
مرحبا..اولا اهنئ اداره هذا الموقع بمناسبه افتتاحه للموقع المتنوع بالمنتجات والمعلومات المفيده ..ثانيا :بكل صدق وشفافيه انا جربت التين النصف مجفف والمشمش النصف مجفف ايضا علما باني اجؤيت الطلبيه بالامس ... [ المزيد ]

إعرفي المزيد عن داء السكري!

Share

5

أصبح داء السكري شائعاً في مجتمعنا، نسمع عنه في معظم الأوقات. ولا بد أن يكون أحد المقرّبين منك يعاني من تلك الحالة ويبذل جهده للتكيّف معها. يعود السبب الرئيسي للعامل الوراثي  ولكن للعامل البيئي أيضاً  أثراً كبيراًعلى الإصابة بداء السكري. فالإسراف في الطعام، عادات غذائية غير صحية وقلة الحركة كلها تؤدي إلى البدانة وبالنهاية الى الإصابة بالسكري. في الخليج، تبلغ نسبة المصابين بداء السكري حوالي 20%* (عند الراشدين)، والمشكلة تزيد  يوماً بعد يوم.

 

يتميّز هذا المرض المزمن بارتفاع في نسبة السكر في الدم مما يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة.

 

فالجسم في تلك الحالة يعجزعن تصريف السكر من الدم والتحكم به، فتنتج عن ذلك مشاكل في الكلى، العيون، الأعصاب، الشرايين والأنسجة. يشكّل داء السكّري أحد أهم الأسباب التي تؤدي الى الموت في العالم.

 

ما هي أنواعه؟

 

هناك نوعين من  داء السكري:

 

· النوع الأول: المعروف سابقاً بداء السكري المعتمد على الأنسولين، وهو أقل انتشاراً عامةً، ويظهر في مرحلة الطفولة والسن المبكر. في هذه الحالة، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة خلايا البانكرياس المسؤول عن إفراز هورمون الأنسولين، حتى يصبح عاجزاً عن إنتاجها لاحقاً، مما يرفع نسبة السكر في الدم عند تناول أي وجبة، مع العلم أن أنسجة الجسم تكون بحاجة ماسة للسكرأو الغلوكوز. وهنا، يجب اللجوء الى إبر الأنسولين لمساعدة الخلايا على تأمين حاجتها من السكر في الدم.  

النوع الثاني: وهو النوع السائد (90% من الحالات)، حيث تقاوم خلايا الجسم الأنسولين. يمكن للأنسولين أن يتواجد بكمية كبيرة مما يحثّ الخلايا على استخدام السكر في الجسم. لكن تلك الخلايا تعجز عن التجاوب كما يجب. يرتفع معدل السكر في الدم ويرتفع أيضاً معدل الأنسولين، مما يقلل من قدرة البانكرياس على إفراز الأنسولين. في هذه الحالة يفضَل العلاج بتناول الحبوب التي تنشّط عمل البانكرياس أو وتحسّن استخدام الخلايا للسكرفي الدم.

يكون النوع الثاني شائعاً في مرحلة سن الرشد، ولكن أصبح سائر البدينين، من أطفال وراشدين، عرضى لهذا الداء خاصةً بسبب زيادة الوزن، السمنة، والدهون المتراكمة في منطقة البطن والخصر.

 

يمكنك المقارنة بين النوع الأول والثاني لداء السكري في اللائحة أدناه:

داء السكري

 

النوع الثاني داء السكري

 

النوع الأول

سن الرشد

 

وأحياناً في سن مبكر الطفولة والسن المبكر سن الإصابة

تقاوم الأنسولين تتجاوب مع الأنسولين خلايا الجسم

 

عادة مرتفعة أقلّ او معتدلة نسبة الدهون في الجسم/ الوزن

يفرز البانكرياس كمية كافية

 

أو كبيرة يفرز البانكرياس القليل

 

أو لا شيء أنسولين طبيعي

ممكن نعم ضرورة العلاج بإبر الأنسولين

نعم لا حبوب لتنشيط الأنسولين

 

أو حبوب لعلاج السكري

خفيفة؛ القليل منها

 

أو انعدامها عند التشخيص حادة، تظهر عند التشخيص حدّة العوارض

 

تنبّهي للإشارات التي تدلّ على داء السكري وقومي بفحص للدم إذا ما لاحظت أياً من العوارض التالية:

عطش وزيادة في التبويل

خسارة الوزن مع لعيان، ضعف، وعصبية

إشتهاء الطعام خاصةً الحلويات

إلتهاب متكرّر للبشرة، اللّثّة، المهبل، أومجرى البول

خلل أوعدم وضوح في النظر

آلام في الأرجل أو الأصابع.

خير نصيحة: 

 

يساعد الحفاظ على الوزن الصحي والإقبال على نمط حياة مفعم بالنشاط  في تقليص نسبة الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

 

تذكّري دوماً أن السر للتحكم بداء السكري هو التوازن بين ثلاثة عوامل أساسية: الغذاء، الرياضة والعلاج. قومي بزيارة الطبيب من أجل العلاج المناسب، وأخصائية التغذية لتزودك بالنظام الغذائي المناسب لك.

 

*المرجع: مؤتمر الصحة العربية، 2006.





تصميم وبرمجةشركة المصمم المحترف